Tapirus bairdii
مملكة:
شعبة:
طائفة:
فصيلة:
نوع:
تابير بيرد (Tapirus bairdii)، المعروف أيضًا باسم التابير الأمريكي الأوسط أو تابير الغابة أو تابير بيرد الأمريكي، هو أكبر أنواع التوابير في الأمريكتين، ويُعد من الحيوانات الرئيسيّة في مكونات النظم البيئية المدارية والشبه مدارية في أمريكا الوسطى وشمال أمريكا الجنوبية. يمتاز بجسمه الكبير والثقيل، ورقبته القصيرة، وفمِه الطويل المرن الذي يُستخدم في جمع الأغذية. يعيش في غابات كثيفة، ويعتبر من الحيوانات المفترسة غير العدوانية التي تلعب دورًا حاسمًا في توزيع البذور وصيانة تنوع النباتات. يتراوح نطاقه الجغرافي من جنوب المكسيك عبر بنما إلى شمال كولومبيا، مع وجود سكان متفرّقين في بعض المناطق مثل هندوراس ونيكاراغوا. يتميز بقدرته على التكيف مع بيئات مختلفة، لكنه يظل مرتبطًا بالمناطق ذات التربة الرطبة والغابات الكثيفة التي توفر له الغذاء والمأوى.
derives from the Latin word "tapirus", والتي تعني "التابير" أو "الحيوان الشبيه بالحصان"، وهي كلمة مستخدمة منذ العصور القديمة لوصف هذه الفصيلة من الحيوانات. الاسم العلمي الكامل "Tapirus bairdii" يُنسب إلى عالم الطبيعة البريطاني ريتشارد بيرد (Richard Harlan) الذي قام بتصنيف هذا النوع عام 1837، لكنه أُطلق عليه اسم "بِيرد" تكريماً لعالم الطبيعة الأمريكي جون إدوارد بيرد (John Edward Gray)، الذي كان أحد أبرز علماء الحيوان في القرن التاسع عشر. ومع ذلك، فإن الاسم يُرجع فعليًا إلى جون بيرد (John Baird)، وهو عالم طبيعة بريطاني شهير قام بأعمال مهمة في تصنيف الحيوانات الأمريكية خلال القرن التاسع عشر. تم تسمية هذا النوع نسبةً إليه نظرًا لمساهماته في جمع عينات حيوانية من أمريكا الوسطى، بما في ذلك أولى الملاحظات الدقيقة على هذا النوع. الاسم "bairdii" هو صيغة لاتينية تعني "من نوع بيرد"، وهي شائعة في التسمية العلمية للأنواع المُقدَّمة باسم شخصيات بارزة في علم الطبيّات. لا يوجد دليل على استخدام الاسم قبل القرن التاسع عشر، لكنه أصبح مقبولًا رسميًا بعد التوثيق العلمي الدقيق للنوع في مختبرات المعرفة الحيوانية الأوروبية.
يُعد تابير بيرد من أضخم الحيوانات البرية في أمريكا الوسطى، حيث يبلغ طوله بين 2.1 إلى 2.5 مترًا من الرأس إلى الذيل، مع ارتفاع عند الكتف يصل إلى 1.1 إلى 1.4 متر. يزن الذكور غالبًا بين 200 و300 كيلوجرامًا، بينما تصل الإناث إلى ما بين 180 و250 كيلوجرامًا، مع تفاوت طفيف حسب المنطقة والموسم. يتميز بجسمه المربع والقوي، مع أطراف أمامية طويلة نسبيًا وأطراف خلفية أكثر قصرًا، مما يمنحه توازنًا جيدًا في الأراضي الوعرة. رقبته قصيرة ولكنها قوية، ورأسه مدبب قليلاً، مع عيون كبيرة وموضعها جانبيًا، مما يوفر له مجال رؤية واسعًا حوله. فمه الطويل والمرن، والذي يُشبه الأنف المرن لدى الحصان، يُستخدم كأداة دقيقة لجمع الأوراق والثمار. لديه أربع أقدام، كل منها تحمل مخلبًا واحدًا فقط على كل قدم، وهو ما يميزه عن كثير من الحيوانات الأخرى. فروه داكن اللون، غالبًا بني غامق أو أسود، مع بقع فاتحة صغيرة على الجانبين، خاصة في الأفراد الشباب. يمتلك ذيلًا قصيرًا ينتهي بقطعة صغيرة من الشعر. تميّزه بوجود شعر كثيف في منطقة الصدر والظهر، يساعد في الحفاظ على الحرارة في المناخات الرطبة، كما يحتوي على بصمات جلدية مميزة على القدمين تُستخدم في التعرف على الأنواع المختلفة. يمتلك أذنين كبيرتين وحساسة، تعمل كجهاز استماع فعّال في البيئات الغابية.
يتمتع تابير بيرد بسلسلة من التكيفات الفسيولوجية والسلوكية التي تمكنه من البقاء في بيئات غابية معقدة ومتقلبة. من أبرز هذه التكيفات هو نظامه الهضمي المعقد، الذي يعتمد على التخمير البطيء للنباتات، مما يسمح له باستخلاص الطاقة من المواد الخشنة مثل الأغصان والأوراق. يمتلك معدة ضخمة تتكون من ثلاث غرف، وتُشبه معدة الحصان، ما يعزز من كفاءة هضم السليلوز. كما يمتلك حاسة شم قوية جدًا، تُستخدم في التعرف على الطعام، وتحديد مواقع الشركاء أثناء فترة التزاوج، والتنبؤ بالخطر. حاسة السمع أيضًا دقيقة، حيث يمكنه تمييز الأصوات المنخفضة على بعد مئات الأمتار، خاصة في الأوقات المتأخرة من الليل. تُعتبر حاسة البصر أقل حساسية مقارنة بالحاسة الشمية، لكنها كافية لرؤية الحركة في ظروف الإضاءة المنخفضة. يُظهر هذا النوع أيضًا تكيفًا حراريًا، حيث يتحمل درجات حرارة مرتفعة مع رطوبة عالية، ولا يحتاج إلى شرب الماء بكثرة بسبب امتصاصه للمياه من النباتات. يمتلك جلدًا سميكًا ومقاومًا للرياح والرطوبة، ويُستخدم في التنفس من خلال فتحات الأنف الواسعة التي تُغلق عند الغوص في المياه. يُعد هذا النوع من الحيوانات الحالة الوحيدة من نوعها التي تُظهر سلوكًا متميّزًا في التفاعل مع البيئة، مثل تكوين "طرق تابير" – ممرات مخصصة تستخدمها الأجيال المتتالية للانتقال بين أماكن الغذاء والمياه. يُعتقد أن هذه الطرق تُستخدم كجزء من النظام البيئي، حيث تسهل حركة الحيوانات الأخرى. يمتلك تابير بيرد أيضًا قدرة على الغوص في المياه العكرة لفترات طويلة، باستخدام أنفه كأنبوب هواء، ما يُعد ميزة فريدة بين الحيوانات البرية. يُظهر سلوكًا دفاعيًا غير عدائي، حيث يعتمد على الهروب السريع أو الاختباء بدلاً من المواجهة، وقد يصدر صوتًا خشنًا أو يُهرع في حالة التهديد. يُعد التوازن بين النشاط والراحة مثالاً على تكيف بيولوجي دقيق، حيث يُنظم نشاطه ليتماشى مع توفر الغذاء والحماية من الحرائق والبشر.
يُعتبر تابير بيرد من الحيوانات الموزعة جغرافيًا في أمريكا الوسطى وشمال أمريكا الجنوبية، حيث يمتد نطاقه من جنوب المكسيك في ولايات تشيهواهوا، سونورا، جاليسوس، وتشياباس، عبر بلاد أمريكا الوسطى بما فيها هندوراس، نيكاراغوا، كوسوفا، بنما، وصولاً إلى شمال كولومبيا. يُعتبر من الأنواع المحدودة في توزيعها، إذ لا يوجد له وجود في جزر البحر الكاريبي أو في المناطق الصحراوية أو الجبلية العالية. يُسجل وجوده في مناطق متفرقة داخل حدود دول مثل كوستاريكا، حيث يعيش في محميات مثل بارك سانتا باربارا وبارك مونتي ألتو. في بنما، يتركز في جنوب البلاد، وخاصة في محميات بارك باناما وقرية باناما. في كولومبيا، يُعتبر نادرًا، لكنه موجود في مناطق مثل سانتا مارتا وجبال سييرا نيفادا دي ماجا. يُعد توزيعه مُنفصلًا جزئيًا عن أنواع التوابير الأخرى، مثل تابير بوتاكا (Tapirus terrestris) في الأرجنتين، وبسبب التجزئة، أصبحت بعض السكانات عزلة عن بعضها البعض. يُعتبر هذا التوزيع نتيجة لتغيرات مناخية سابقة، وتقسيم الموائل بسبب الأنشطة البشرية، ما يجعله عرضة للانقراض المحلي. يُعتبر من الحيوانات ذات النطاق الجغرافي المحدود نسبيًا، لكنه لا يزال يُظهر قدرة على التكيف مع تغيرات بسيطة في البيئة، ما يعطيه فرصًا للبقاء في بعض المناطق المحمية.
يُفضل تابير بيرد الغابات المطيرة المعتدلة والغابات المدارية الرطبة، وكذلك الغابات المختلطة ذات الأشجار الكبيرة والغطاء النباتي الكثيف. يُعد هذا النوع من الحيوانات المرتبطة بالمناطق ذات التربة الرطبة والمستنقعات، حيث يجد الماء والغذاء بسهولة. يعيش في مناطق تشمل الغابات الساحلية، والغابات الجبلية المنخفضة، وساحل النهر، وضفاف الأنهار العميقة. يُعد نهر الماء مصدرًا حيويًا له، حيث يستخدمه للشرب، والغوص للهروب من الحيوانات المفترسة، وللحفاظ على درجة حرارة جسده. يُوجد في بيئات تتميز بدرجات حرارة معتدلة تتراوح بين 20 و30 درجة مئوية، مع رطوبة جوية تتجاوز 70% في معظم الأوقات. يُفضل المناطق التي تحتوي على كميات كبيرة من الثمار، مثل المانغو، والكيوي، والبطيخ البري، والكثير من الأوراق الناضجة. يُظهر تفضيلًا واضحًا للمناطق ذات الأشجار العملاقة مثل الأشجار النخيلية والسنديان، حيث يجد مأوىً آمنًا من الشمس والحيوانات المفترسة. يُمكنه التحمل في مناطق معرضة للفيضانات الموسمية، حيث يتحرك عبر الممرات المائية أو يختبئ في الأشجار العالية. يُعد وجود النباتات المائية مثل الطحالب والسيقان العائمة مؤشرًا على وجوده. يُعتبر تابير بيرد من الحيوانات التي تُستخدم كمؤشر بيئي للصحة العامة للغابات، لأن انخفاض أعداده يشير إلى تدهور الموائل أو التلوث. يُعد من الحيوانات التي تحتاج إلى مساحات كبيرة للتنقل، حيث يتطلب لكل فرد مساحة تتراوح بين 50 و200 كيلومتر مربع حسب توفر الموارد.
يُعد تابير بيرد حيوانًا ليليًا بشكل أساسي، ينشط في الفترة من المساء حتى الفجر، لكنه قد يظهر نشاطًا خلال النهار في الأماكن الآمنة أو بعيدة عن البشر. يُعرف بأنه حيوان وحيد، يقضي معظم حياته بمفرده، إلا في حالات محددة مثل التزاوج أو رعاية الصغار. لا يُشكل تابير بيرد مجموعات اجتماعية دائمة، لكنه قد يلتقي بآخرين في أماكن مشتركة مثل مصادر المياه أو المواقع التي تتوفر فيها ثمار ناضجة. يُظهر سلوكًا متكيفًا مع البيئة، حيث يُجري جولات يومية طويلة بين مواقع الغذاء والماء، ويُحافظ على "طرق تابير" مخصصة تُستخدم عبر الأجيال. هذه الطرق تكون واضحة في الغابات، وغالبًا ما تُستخدم كممرات تنقل بين الغابات، وتُعتبر جزءًا من البنية التحتية البيئية. يُستخدم التراب أو التربة الرطبة في بعض الأحيان كمكان للحمام، حيث يُغطّي جسده بالغبار لحمايته من الطفيليات. يُظهر سلوكًا دفاعيًا محدودًا، حيث يُفضل الهروب السريع عند التهديد، ويُستخدم صوتًا خشنًا أو ارتعاشًا جسديًا كتحذير. يُمكنه السباحة بفعالية، ويُستخدم هذا السلوك كوسيلة للهروب من الحيوانات المفترسة مثل السنور أو الذئاب. يُعتبر هذا النوع من الحيوانات الهادئة، ولا يُظهر عدوانًا تجاه البشر أو الحيوانات الأخرى، لكنه قادر على الدفاع عن نفسه إذا شعر بالتهديد المباشر. يُظهر أيضًا سلوكًا تفاعليًا مع البيئة، مثل تدمير الأشجار الصغيرة لتناول الأوراق، مما يُحدث تغييرات في هيكل الغابة.
يبدأ دورة التكاثر لدى تابير بيرد في سن الثالثة إلى الرابعة، حيث تصل الإناث إلى النضج الجنسي، بينما تصل الذكور إلى سن النضج في سن الخامسة تقريبًا. لا يوجد موسم تكاثر محدد، لكن يُلاحظ زيادة في التزاوج خلال الفصول الممطرة، عندما يكون الغذاء أكثر توفرًا. يُظهر الذكر سلوكًا تحرّكيًا للبحث عن إناث، وقد يُظهر سلوكًا تفاعليًا مع الحيوانات الأخرى. بعد التزاوج، تستمر فترة الحمل بين 13 و14 شهرًا، وهي من أطول الفترات بين الحيوانات البرية. تلد الأنثى عادةً صغيرًا واحدًا فقط في كل مرة، رغم وجود حالات نادرة لولادة مزدوجة. يُولد الصغير بحجم حوالي 10-12 كيلوجرامًا، ويُمكنه المشي بعد ساعات من الولادة، وهو ما يُعد ميزة حيوية للنجاة في البيئة المحفوفة بالمخاطر. يبقى الصغير مع أمه لمدة 18 إلى 24 شهرًا، خلالها يتعلم كيفية العثور على الطعام، اختيار الممرات، والهروب من الخطر. يُظهر الصغير لونًا أفتح من والده، مع خطوط بيضاء أو بقعة على الجسد، وهي سمة تُساعد في التمويه. يُصبح الصغير مستقلًا تمامًا بعد بلوغه سن الثانية، لكنه قد يبقى قريبًا من الأم لفترة أطول في بعض الحالات. تعيش الإناث في المتوسط 25 إلى 30 سنة في البرية، بينما تصل الذكور إلى 20 إلى 25 سنة. تُعد معدلات الولادة منخفضة مقارنة ببعض الحيوانات الأخرى، مما يجعل تكاثرها بطيئًا، ويُزيد من أهمية الحفاظ على الأفراد الناضجين.
يُعد تابير بيرد حيوانًا نباتيًا بالكامل، يعتمد على مجموعة واسعة من النباتات لتأمين احتياجاته الغذائية. يأكل الأوراق الناضجة، والبراعم، والسيقان، والثمار، والجذور، والشجيرات، ويشمل بعض الأنواع النباتية المائية. يُعد تناول الثمار من أبرز سلوكياته، حيث يُساهم في توزيع البذور عبر برازته، مما يجعله مهمًا جدًا في تجديد الغابات. يُفضل الثمار الناضجة والحلوة، مثل تلك التي تأتي من أشجار المانجو، والكينا، والزيتون البري، والكستناء. يُظهر تفضيلًا لأشجار معينة، مثل أشجار البازلاء البرية وأشجار النخيل، ويُستخدم أنفه الطويل لاختيار الأغصان المناسبة. يُمكنه أيضًا تناول الأوراق ذات الجودة العالية، مثل تلك التي تنمو في الأماكن المفتوحة أو على حواف الغابات. يُعد مضغه البطيء للنباتات جزءًا من عملية الهضم، حيث يُكسر الطعام جزئيًا في الفم قبل الهضم الكامل. يُظهر سلوكًا مخصصًا في البحث عن الطعام، حيث يتحرك في مسارات محددة ويُعيد زيارة نفس الأماكن عند توفر الغذاء. يُستخدم الماء في عملية الهضم، حيث يشرب كميات كبيرة يوميًا، خاصة في فترات الجفاف. يُعد توازن الغذاء مهمًا جدًا، حيث يُحتاج إلى تنويع المغذيات، مما يدفعه للتنقل بين مناطق متعددة. يُعتبر من الحيوانات التي تُستخدم في دراسة تأثير فقدان التنوع النباتي على النظام البيئي، لأنه يعتمد على أنواع متعددة من النباتات.
يُعد تابير بيرد حيوانًا محوريًا في نظم البيئة التي يعيش فيها، حيث يلعب دورًا حاسمًا في توزيع البذور، وإعادة تدوير المواد العضوية، وصيانة تنوع النباتات. من خلال تناول الثمار وطرح البذور في أماكن جديدة عبر برازته، يُساهم في إعادة نمو الغابات، ونشر النباتات في مناطق لم تكن موجودة سابقًا. يُعتبر من "المحركات البيئية" التي تُسهم في تشكيل الهياكل النباتية، خاصة في الغابات المطيرة. يُساعد في تفتيت التربة من خلال حركته، ما يُسهل نمو الجذور الجديدة. كما يُستخدم في تقييم صحة الغابات، حيث يُعد وجوده مؤشرًا على وجود بيئات سليمة. من الناحية العملية، يُعد هذا النوع مفيدًا للسياحة البيئية، حيث يُجذب الزوار إلى المحميات الطبيعية، ما يُساهم في الاقتصاد المحلي. يُستخدم في برامج التعليم البيئي، حيث يُمثل نموذجًا لتفاعل الحيوانات مع بيئتها. يُعد أيضًا عنصرًا مهمًا في التراث الثقافي، حيث يُربط بالحكايات الشعبية في بلدان أمريكا الوسطى. يُعتبر من الحيوانات التي تُستخدم في أبحاث الحفظ، حيث تُساعد في تطوير استراتيجيات حماية الموائل. يُعد من الحيوانات التي تُساهم في توازن النظام البيئي، حيث يُقلل من ازدهار بعض النباتات المفرطة عبر تناولها.
يُصنف تابير بيرد ضمن فئة "مهدد بالانقراض" (Endangered) من قبل الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة (IUCN)، وذلك بسبب تدهور الموائل، وفقدان التنوع البيولوجي، والتزايد في التوترات مع البشر. تُعد الأسباب الرئيسية للتهديدات هي قطع الغابات، وتحويل الأراضي إلى زراعة أو مزارع، واستغلال الموارد المائية، بالإضافة إلى الصيد غير المشروع. تُعد التجزئة الجغرافية للمواقع المعيشية من أكبر التحديات، حيث ينقطع التواصل بين السكان، ما يؤدي إلى انخفاض التنوع الجيني. يُعاني من الضغط الناتج عن المدن والطرق، التي تعيق حركته وتحدد نطاقه. تُعد الحريق، سواء الطبيعي أو البشري، تهديدًا مباشرًا، خاصة في الفصول الجافة. تُقدم بعض الدول برامج حماية، مثل إنشاء محميات طبيعية، وتطبيق قوانين صارمة ضد الصيد. تُستخدم تقنيات مثل التتبع بالكاميرات، ودراسة النماذج الجغرافية، لرصد حركته. تُشارك منظمات مثل برنامج الحياة البرية، والصندوق العالمي للحياة البرية، في تمويل مشاريع الحماية. تُعد التعاونيات الدولية، مثل اتفاقية باريس للتنوع البيولوجي، جزءًا من الجهود العالمية لإنقاذ هذا النوع. تُركز الجهود على إعادة التأهيل، وتحسين جودة الموائل، وتوعية المجتمعات المحلية.
يُعتبر تابير بيرد من الحيوانات التي تُظهر تفاعلًا محدودًا مع البشر، حيث يُفضل الهروب عند رؤيته، ولا يُظهر عدوانًا. لا يُعد خطيرًا على الإنسان، ولا يُذكر أي حالة مؤكدة لاستخدامه كسلاح أو تعرض لإصابات جسيمة. يُمكن أن يُسبب تصادمًا غير مقصود في الطرق، خاصة في المناطق الحضرية القريبة من الغابات، لكنه لا يُشكل تهديدًا مباشرًا. يُعد التعارض الرئيسي ناتجًا عن تداخل الموائل، حيث تُؤثر مشاريع الزراعة أو البناء على مساراته. يُعتبر هذا النوع جزءًا من السياق الثقافي، ويُستخدم في الحكايات الشعبية كرمز للقوة والصبر. يُشارك في برامج التعليم البيئي، حيث يُستخدم كنموذج لفهم التفاعل بين الإنسان والطبيعة. تُعتبر التفاعلات الإيجابية، مثل السياحة البيئية، من أفضل السبل لتعزيز الحماية. تُنفذ حملات توعية في المجتمعات المحلية لتعليم الناس كيفية التعامل معه دون إزعاج.
يُعتبر تابير بيرد جزءًا من التراث الشعبي في العديد من بلدان أمريكا الوسطى، حيث يُظهره الأشخاص في الحكايات، والرموز، والفنون الشعبية. يُستخدم كرمز للقوة، والاستقرار، والصبر، حيث يُنظر إليه كحيوان يعيش في عزلة، لكنه يُحافظ على توازنه مع البيئة. في بعض القبائل الأصلية، يُعتبر رمزًا للإلهام، ويُرتبط بحكايات عن الحكمة والقدرة على التكيف. يُظهره الفنون التعبيرية في النقوش، والملابس التقليدية، واللوحات. يُستخدم في العروض الثقافية كرمز للطبيعة السليمة. يُعتبر من الحيوانات التي تُعبر عن التقاليد البيئية، حيث يُشجع على الحفاظ على الغابات.
يُمنع صيد تابير بيرد بشكل قانوني في جميع الدول التي يعيش فيها، حيث يُصنف كحيوان محمي بموجب القوانين الوطنية والدولية. يُحظر الصيد التجاري، والتجارة في جلوده أو أعضائه. يُعتبر مخالفًا لاتفاقية باريس، واتفاقية واشنطن، التي تُنظم التجارة في الأنواع المهددة. تُفرض غرامات كبيرة على المخالفين، وتُستخدم الكاميرات، والدوريات، والتعاون مع المجتمعات المحلية لتعزيز التطبيق. تُعتبر هذه القوانين فعّالة في بعض المناطق، لكن التحديات تبقى قائمة بسبب التهرب، والفساد، ونقص الموارد.
يُعد تابير بيرد من الحيوانات التي تُظهر سلوكًا مذهلًا، مثل تكوين "طرق تابير" المستمرة عبر الأجيال. يُمكنه السباحة لفترات طويلة، ويُستخدم أنفه كأنبوب هواء. يُعد من الحيوانات التي تُستخدم في توزيع البذور، ويُساهم في تجديد الغابات. يُظهر سلوكًا تفاعليًا مع البيئة، مثل تدمير الأشجار لتناول الأوراق. يُمكنه الاستماع إلى الأصوات على بعد مئات الأمتار. يُعتبر من الحيوانات التي تُستخدم كمؤشر بيئي.

Temporadas de caza, plazos y normas de caza en la provincia de Entre Ríos, Argentina: lo que todo cazador debe saber ¿Cuándo se puede cazar? Todo sobre los plazos y regu
خبر: 9 سبتمبر, 13:28
Argentina: todo sobre caza y pesca, noticias, foro.

Jana Waller Bair: Bowhunter, TV Host, Conservationist — A Leading Female Voice in Big Game Hunting Who is Jana Waller Bair? Jana Waller Bair is a renowned big game hunt
خبر: 7 يوليو, 13:47
TOP HUNTING BLOGGERS & INFLUENCERS

Contrôles de chasseurs dans les Ardennes: aucune infraction constatée Dans les Ardennes, l’OFB et la gendarmerie ont mené des contrôles de chasseurs. Résultat: aucune i
خبر: 29 نوفمبر, 15:13
France: tout sur la chasse et la pêche, actualités.

Chamois ( Rupicapra rupicapra) hunted in Slovenia with Pannonvad . Szlovéniában a Pannonvad vadászvendége ejtette el a képen látható zergebakot . Tap de caprā neagrā vä
خبر: 19 ديسمبر, 09:20
Охотник Daria

Benelli Open Range Lupo 2025: il gran finale a Ferentino l’11 ottobre Dopo il successo delle prime due tappe a Pian Neiretto (TO) e Cividale del Friuli (UD), il tour Ben
خبر: 2 أكتوبر, 17:02
Italia: tutto sulla caccia e pesca, notizie, forum.
Subspecies

Tapirus terrestris

Tapirus pinchaque

Tapirus indicus

Equus zebra

Equus quagga

تابير بيرد
Tapirus bairdii
Afrikaans
Български
Čeština
Dansk
Deutsch
English
Español
Eesti
فارسی
Suomi
Français
हिन्दी
Hrvatski
Magyar
Հայերեն
Italiano
日本語
한국어
Lietuvių
Latviešu
Norsk
Nederlands
Polski
Português
Română
Русский
Slovenčina
Slovenščina
Српски
Svenska
Türkçe
ردو
Tiếng Việt
中文
التعليقات تابير بيرد